11
نوفمبر
2017
في حوار خاص مع الفنان والأكاديمي العراقي مروان صباح قال : عند البشائر كانت البداية ، وأخشى أن يصبح هذا الأداء فنا مقبولا !!
نشر منذ Nov 11 17 am30 01:58 AM - عدد المشاهدات : 2851

في حوار خاص مع الفنان والأكاديمي العراقي مروان صباح قال : عند البشائر كانت البداية ، وأخشى أن يصبح هذا الأداء فنا مقبولا
!!
تغريد العزاوي
مروان صباح - أكاديمي وإعلامي وفنان عراقي من مواليد بغداد - العراق .حاصل على شهادة البكالوريوس وشهادة الماجستير في إدارة الأعمال ، عمل أستاذا جامعيا في العراق وكذلك إعلاميا في قناة ديوان الفضائية وإذاعة دار السلام ، بالإضافة الى كونه فنانا مغنيا بدأ مشواره الفني في الغناء والإنشاد مع فرقة البشائر الفنية سنة 2000 م . ثم بعدها قدم الكثير من الأعمال الفنية الغنائية في الفن الهادف والقيم منها : مشوار الحب ، زاد شوقي ، العدل ، واهب الخير ، من لقياك . وكذلك أوبريت دلني وحيارى .. هذا وبالإضافة إلى أغنية يظل العراق شجرة ونسمات الحج وغيرها الكثير من الأعمال الفنية الأخرى التي نالت نجاحا كبيرا لدى المتلقي العراقي من المشاهد ..ومن الجدير بالذكر أن مروان صباح حاصل على شهادة الدبلوم في البرمجة اللغوية العصبية ومدرب معتمد في التنمية البشرية وعلم النفس من جمعية إكسفورد الدولية . - رسالتي هي الغناء الهادف - الفن العراقي الحالي لا يؤدي رسالته المطلوبة !! - عندما تنتشر لغة الحب ، سيحترم الجميع إختلاف بعضهم - يجب أن تكون للفنان " كلمة " - لهذا السبب تغنيت بتلك الصحبة
س 1 / بداية نسألك كيف بدأ مشوارك الفني ؟ - بدايتي في المشوار الفني كانت منذ الدراسة المتوسطة ومشاركتي في أنشطة الحي الذي أسكن فيه ، وكذلك في مسابقات المدارس ببغداد ، ولكن البداية الفعلية والحقيقية هي عند إنضمامي لفريق البشائر الفني في عام 2000 م ، لأنها كانت بداية أكاديمية صحيحة حيث العمل بنسق إحترافي مع مجموعة من المتخصصين في هذا المجال .
س 2 / ما جديدك لعام 2018 م ؟ - هنالك عدة أعمال أخطط لها ، ومعظمها أغان إجتماعية هادفة حيث أتناول فيها واقع المجتمع العراقي وأحداثه وتطلعات ابنائه ، لأني أؤمن أن الفنان صاحب مسؤولية في مجتمعه ، وهو أن يحاول تسليط الضوء على حياة مجتمعه سلبا أو إيجابا .
س 3 / ما هي رسالتك في الفن ؟ - رسالتي هي الغناء الهادف ، ونشر الإيجابية والقيم المجتمعية الأصيلة ، والسمو بذائقة المتلقي من خلال ما أقدمه من مفردات وألحان والتي أحرص على أن تكون راقية وأصيلة.
س 4 / ما هي المواضيع والمحاور التي تتناولها في أعمالك ؟ - في أغلب الأحيان أختار موضوعات إجتماعية أستوحيها من المجتمع ، وأحاول إختيار موضوعات لها صلة مباشرة بحياة الإنسان العراقي وهمومه وأحلامه . س 5 / كيف تقيم ثقافة الجمهور العراقي وتذوقه للفن أو الموسيقى ؟ - الجمهور العراقي جمهور ذواق ومرهف ويستهويه الغناء الراقي والكلمة العذبة ، ولكن المشكلة فيما يقدم له من فن حاليا من قبل بعض الفنانين الموجودين في الساحة الآن ، وأخشى أن تصبح تلك الأغاني والتي لا معان فيها ولا فن يذكر ، هي المهيمنة على الساحة الفنية وأن يصبح هذا الأداء فنا مقبولا ومستساغا من الشباب العراقي .
س 6 / من ألبوماتك الفنية " دلني " فأين يدلك ؟ - ألبوم دلني هو أول ألبوماتي الفنية المطروحة ، وقد سمي بإسم أقرب أغنية إلى نفسي ، لأنها تدلني على الرفقة الراقية والخلان الذين يأخذون بيد رفاقهم إلى طريق المجد والنجاح والرقي ، فكان لزاما علي أن أتغنى بتلك الصحبة وهؤلاء الأصدقاء .
س 7 / أوبريت " حيارى " من الأعمال الفنية التي شاركت فيها مع مجموعة فنان عرب .. هل لك أن تحدثنا عنه ؟ - حيارى أوبريت غنائي شاركت فيه مع مجموعة من الفنانين العرب وهو عمل يتحدث عن الأحداث التي مرت بالعالم العربي أثناء ما عرف بالربيع العربي ، وما تخللها من ظلم وقتل ودمار وغيرها ، وقد جاءت هذه المشاركة من الإيمان العميق بأن الفنان يجب أن يكون له كلمة في كل الأحداث والظروف التي يمر بها العالم سواء السارة منها والحزينة .
س 8 / برأيك هل يؤدي الفن العراقي بالوقت الحاضر دوره المطلوب ؟ - الفن العراقي الآن بإعتقادي لا يؤدي رسالته ودوره وفقا لعراقته وتنوعه وجماله ، فهو لم يصل في أي مرحلة من مراحله التأريخية إلى هذا المستوى المتدني لا سيما أن الفن في الماضي عودنا على الرقي والأصالة والجمال ، لذا فإن مسؤولية إعادته لسابق عهده تقع على الفنانين وبالأخص أصحاب الذوق الرفيع والخبرة الطويلة .
س 9 / المعروف أن مروان صباح أكاديمي وفنان وإعلامي .. أين يجد نفسه ؟ - أجد نفسي بين الإثنين الفن والعمل التدريسي حيث لكليهما رسالة خاصة أسعى لإيصالها ، فالتدريس بالجامعة هو شرف وعمل أسعى لإيصال رسالتي من خلاله ، كما أن الفن الهادف أراه إمتداد لتلك المهنة سيما أنها تعلم الناس من خلال تقديمها النغم والموسيقى والكلمة الهادفة .
س 10 / بإعتبارك مدرب دولي في التنمية البشرية وعلم النفس .. بماذا تنصح الشباب العراقيين بهذا المجال ؟ - في الحقيقة العمل في مجال التدريب هو الوجه الثاني لمهنة التدريس ، فالتدريب من ناحية المبدأ يسعى لمنح مهارات للمتدربين وإكسابهم بعض الخبرات من خلال نقل تلك الخبرات إليهم ، لتعمل على رفع من مستواهم الفكري ومهاراتهم وثقافاتهم ، وكذلك من أجل أن يتمكنوا من الولوج إلى سوق العمل والخوض في الحياة الإجتماعية ، ولهذا السبب أنصح الشباب العراقيين بدخول دورات تخصصية في مجالات عملهم المختلفة وإهتماماتهم .
س 11 / الخلاف لا يهدم سور الحب أبدا .. هكذا كتب مروان صباح مقالا عبر صفحته في الفيسبوك .. ماذا عن الخلاف الطائفي والسياسي في العراق ، وكيف تراه من وجهة نظرك ؟ - أنا أعني كل حرف مما كتبته في المقال ، فكيفما أختلف الناس فيما بينهم سواء فكريا أم مذهبيا أم قوميا ، فلابد من وجود مساحات مشتركة تجمع الجميع فيما بينهم ، ولعل أعظمها مساحة هي الإنسانية التي يشترك فيها جميع البشر ، ولذا أقول أن لغة الحب فيما لو أنتشرت عندها سيحترم الجميع إختلافات بعضهم .
س 12 / مروان صباح كتب : " متى سيحين وقت الحب والتسامح " .. هل تراه حان أم بعد ؟ - سيكون ذلك حين يدرك العالم أن الخلاص من الخلافات والإختلافات يكون بلغة الحب والتسامح ، ولعل العراقيين الآن أدركوا ذلك بعد كل تلك السنوات ، وهذا يبشر بخير ويدفعنا لنشر تلك القيمة الأخلاقية العظيمة بجهود أكبر . أنتهى .

صور مرفقة






أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
التعليق بالفيس بوك
التعليقات
استطلاع رأى

هل تؤيد المظاهرات المطالبة بحل مجلس النواب العراقي ..

155 صوت - 30 %

19 صوت - 4 %

عدد الأصوات : 513

أخبار
التوقيت الان
تابعنا على الفيس بوك
حالة الطقس
booked.net
عداد الزوار
Flag Counter